فى إطار خطة بورصتى القاهرة والإسكندرية للتوعية بأهمية القيد فى بورصة النيل للشركات المتوسطة والصغيرة، عقدت البورصة المصرية أمس 15 إبريل 2008 ورشة عمل للشركات المتوسطة والصغيرة من قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعريفهم بمشروع بورصة النيل ومزايا وإجراءات والقواعد التى تحكم عملية القيد فى السوق الجديد، وقد حضر الورشة ممثلو ما يزيد عن 70 شركة من الشركات المهتمة بعملية القيد فى بورصة النيل بالإضافة إلى الشركات الحاصلة على ترخيص الرعاة المعتمدين لبورصة النيل وعدد كبير من ممثلى الهيئات والمؤسسات الداعمة للمشروعات المتوسطة والصغيرة فى مصر، وقد تم عقد الورشة بالتعاون مع الجمعية المصرية للمعلومات والاتصالات (اتصال).
وقد استعرض السيد ماجد شوقى رئيس البورصة المصرية فكرة مشروع بورصة النيل والأهداف الاستراتيجية للبورصة المصرية المرجو تحقيقها من تطوير السوق الجديد ودوره المتوقع فى دعم قطاع كبير من الشركات المتوسطة والصغيرة ومساعدتها في الحصول على التمويل اللازم للنمو لتصبح من الكيانات القوية القادرة على المنافسة والوصول إلى قطاع أكبر من الأسواق المحلية والدولية.

كما استعرض مجموعة من الرعاة المعتمدين دورهم فى مساعدة الشركات وإعادة هيكلتها داخلياً بالإضافة إلى دورهم الداعم لتلك الشركات في سبيل الالتزام بقواعد القيد والإفصاح فى السوق الجديد، وقد أبدى عدد كبير من الحضور اهتمام ملحوظ بالسوق الجديد مؤكدين على ما سوف تسهم فيه البورصة الجديدة فى مساعدتهم على تنمية أعمالهم والتوسع فيها ورفع قدراتهم التنافسية معولين على ما يتميز به قطاع تكنولوجيا المعلومات من فرص نمو عالية.
يأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة من الاجتماعات وورش العمل التي تعتزم البورصة تنظيمها لمختلف القطاعات خلال الفترة القادمة تجمع بين الشركات الواعدة والرعاة المعتمدين بهدف إيجاد فرصة جيدة للتواصل ما بين الشركات الراعية والشركات المتوسطة والصغيرة الراغبة في التوسع عن طريق القيد ببورصة النيل.
جدير بالذكر أن بورصة النيل قد تم إنشاؤها داخل الإطار التنظيمى لالبورصة المصرية فى نهاية عام 2007، وقد حصل حتى الأن ثمانية بنوك استثمار وشركات استشارات مالية على رخصة الراعي المعتمد وبدأوا فى تأهيل عدد من الشركات لقيدها فى بورصة النيل، ومن المتوقع أن تبدأ أول عملية قيد فى السوق الجديد في أجل قريب.